آخر الأخبار :

كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات يجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية المالاوي

كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات يجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية المالاوي

في إطار التعاون جنوب-جنوب، ووفقا للرؤية الإفريقية للملك محمد السادس نصره الله وأيده، أجرى كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات، السيد حمو أوحلي، مباحثات ثنائية مع وزير خارجية دولة مالاوي السيد امانويل فابيانو، وذلك في إطار زيارة عمل رسمية يقوم بها هذا الأخير إلى المملكة المغربية يعقد خلالها لقاءات مع عدد من المسؤولين الحكوميين.
وخلال هذا اللقاء، بحث الجانبان إمكانيات وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الفلاحي فضلا عن بحث الآليات الكفيلة بإقامة شراكات تهم بالأخص الفلاحة التضامنية ودعم الفلاحين الصغار؛ استراتيجية ضمان الأمن الغذائي؛ آليات تحسين الإنتاج وتثمين المنتجات الزراعية؛ دعم برامج التكوين المهني الفلاحي؛ تبادل الخبرات والتجارب في مجال التنظيمات المهنية وتأطير الفلاحين وكذا تقنيات الري.
وفي هذا الصدد أطلع السيد كاتب الدولة، رئيس الدبلوماسية المالاوية، على مجموعة من البرامج والانجازات التي حققتها المملكة المغربية في مختلف المجالات المتعلقة بالقطاع الفلاحي، ولاسيما مخطط "المغرب الأخضر" والذي يروم جعل القطاع رافعة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة مشددا على ما تتوخاه الدعامة الثانية من أهداف تروم محاربة الفقر ومكافحة التهميش الاجتماعي في الأوساط القروية، وتحسين الدخل الفلاحي في المناطق الأكثر هشاشة وعصرنة الفلاحة التضامنية الصغيرة علاوة على تطوير موارد بديلة.
ومن جانبه، أبرز وزير الشؤون الخارجية المالاوي أن العلاقات السياسية والاقتصادية التي تجمع المغرب ومالاوي شهدت تطورا ودينامية جديدة، وأشاد بتجربة المملكة المغربية المتميزة في القطاع الفلاحي، مؤكدا على أن هذه المباحثات ستمهد الطريق لبلورة وتوقيع مزيد من الاتفاقيات، كما أن من شأنها الارتقاء والنهوض بعلاقات التعاون بين هذين البلدين الصديقين وإضفاء دينامية في مجال تبادل الزيارات وتقاسم المعارف في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك.



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alaan.ma/news1312.html
عدد التعليقات :
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.