آخر الأخبار :

الدورة 16 "ميد-أي تي" تسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي في ميدان الشغل

الدورة 16 "ميد-أي تي" تسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي في ميدان الشغل

يشكل أثر تطور الذكاء الاصطناعي، خاصة في ميدان التشغيل، محور نقاشات الدورة ال16 لمعرض تكنولوجيا المعلومات "ميد-أي تي"، التي افتتحت أشغالها، أمس الثلاثاء، بالمركز الدولي للمؤتمرات محمد السادس بالصخيرات.

 ويشكل هذا المعرض، المنظم على مدى يومين حول موضوع "الذكاء الاصطناعي"، فضاء للتبادل والتفكير واللقاء بين مهنيي القطاع، يتيح لهم الفرصة للاطلاع، من خلال لقاءات ثنائية، على أحدث ما تم التوصل إليه في المجال ومناقشة مواضيع راهنة تتعلق بتكنولوجيا المعلومات. 

وتم، خلال الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة، التطرق للإشكاليات المرتبطة بالتشغيل والأخلاقيات والمسؤولية بالنسبة لمختلف الأشكال التي يمكن أن يكتسيها الذكاء الاصطناعي، سواء من خلال المصانع الي تعتمد على الإنسان الآلي (الروبوت)، والسيارات ذاتية التحكم، أو "الروبوتات" التفاعلية.

وبخصوص التشغيل، أجمع المتدخلون على إبراز أن الذكاء الاصطناعي سيغير من دون شك المعطيات على الصعيد الدولي.

وفي هذا الصدد، اعتبر أستاذ الدرجة الممتازة في جامعة إيكس مرسيليا، مصطفى أولادسين، أن الذكاء الاصطناعي أدى إلى القضاء على العديد من مناصب الشغل، رغم إحداثه لأخرى، مشيرا إلى أنه إذا كانت عملية الترحيل قد أدت إلى خفض كلفة الشغل بنسبة 65 في المائة، فإن اعتماد الروبوت قد يخفضها إلى 90 في المائة.

وحذر من أنه "لهذا السبب، يتعين على المشرع والسياسيين والعلماء القيام بتفكير جماعي للتحضير لمستقبل سوق الشغل".

وفي ما يتعلق بقضية الأخلاقيات، أبرز المسؤول عن شعبة نظم المعلومات باللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، رشيد حدوشان، أن اللجنة يجب أن تلعب دور الحارس للتذكير ببعض المبادئ المتعلقة بالأخلاقيات والقواعد الواجب احترامها.

من جهته، نوه الخبير في مجال الروبوتات الاجتماعية والتفاعلية المستقلة، جيروم مانسو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأهمية القضايا المثارة خلال هذا اللقاء، مضيفا أن النقاشات بشأن الذكاء الاصطناعي "تولد نقاشا حول الثورة الكامنة التي ستتطور أكثر، وأهم ما في الأمر هو عدم التعرض لها، بل ينبغي بالأحرى أن نكون جزء لا يتجزأ منها واستخدامها لأغراض نبيلة من أجل الوصول إلى العالم الذي نتطلع إليه".

وبالنسبة للتخوفات المرتبطة بتطوير الروبوتات المستقلة، سعى السيد مانسو للطمأنه بقوله إن "الروبوتات لن تحل محل الإنسان، ولكنها وجدت لتعزيز التفاعلات الاجتماعية".

ويتوجه معرض تكنولوجيا المعلومات " ميد-أي تي" نحو المهنيين ويجذب كل سنة 2500 صانع قرار مغربي في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وكذا مائة عارض من المغرب والخارج يأتون لتقديم مستجداتهم وابتكاراتهم في هذا المجال.

ويخول المعرض للمهنيين الاطلاع على واقع السوق المغربي وإتاحة المجال لإرساء شراكات رابح - رابح.

 





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alaan.ma/news1202.html
نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات :
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.