آخر الأخبار :

الصحافي منير الكتاوي رئيسا جديدا لإعلاميي عدالة

الصحافي منير الكتاوي رئيسا جديدا لإعلاميي عدالة

عقدت جمعية "إعلاميي عدالة" يوم الأربعاء 18 أكتوبر 2017 بمقرها (بالمعهد العالي للقضاء) بمدينة الرباط جمعا عاما استثنائيا تضمن جدول أعماله نقطتين إثنتين، الأولى تهم تجديد مكتب الجمعية، والثانية تخص تعديل المادتين 11 و12 من القانون الأساسي للجمعية بإضافة منصب كاتب عام الجمعية ونائبه، وكذا تعديل البند المتعلق بعدد نواب الرئيس..
وبعد تقديم التقريرين الأدبي والمالي برسم الولاية السابقة للجمعية والمصادقة عليهما بالإجماع، تم انتخاب الزميل منير الكتاوي رئيسا جديدا للجمعية، خلفا للزميل عبد الله الشرقاوي الدقاقي.
وبهذا يتكون المكتب التنفيذي الجديد لجمعية إعلاميي عدالة في ولايته الجديدة، من الأعضاء التالية أسماؤهم:
منير الكتاوي: رئيس الجمعية
كريمة مصلي وعبد الله الشرقاوي الدقاقي: نائبي الرئيس
سناء كريم: الكاتبة العامة
حسن عربي: نائبا لها
عزيزة آيت موسى: أمينة المال
لحسن مقنع: نائبا لها
المستشارون: فاطمة ياسين، فاطنة خراز، فيصل فقيهي، عبد الرفيع الاومليكي، بنداوود كساب، ابراهيم مخلص.
وفي كلمة له، أكد الرئيس الجديد للجمعية الزميل منير الكتاوي، على أن المكتب الجديد سيواصل تنفيذ الأهداف التي سطرتها الجمعية، والاشتغال بشكل جماعي، مع التزام أعضاء المكتب بتقديم مشاريع ومقترحات للسير قدما بالجمعية، وفق أهدافها المسطرة، مشيدا بالرئيس السابق الزميل الشرقاوي، الذي تحمل مسؤولية انطلاقة الجمعية، وتثبيت مكانتها في النسيج الجمعوي الإعلامي..
يذكر أن "جمعية إعلاميي عدالة" التي رأت النور في مارس 2014، هي مبادرة لزملاء صحافيين مهنيين، بشتغلون بالخصوص في المجال القانوني والقضائي، هدفها تعزيز مناخ الثقة والاحترام المتبادل بين الأطراف الفاعلة المهتمة بقطاع العدالة والقانون والصحافة.
ومن بين أهداف الجمعية:
- تعزيز القدرات المهنية للزملاء الصحافيين في تغطية شؤون العدالة
- ترسيخ التخصص، وتكوين صحافيين مؤهلين لمتابعة شؤون العدالة.
- السعي إلى تفعيل حق الحصول على المعلومة القضائية بما يكفل من جهة سرية البحث والتحقيق، ويضمن من جهة ثانية الحق في الحصول على الخبر..



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alaan.ma/news1066.html
نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات :
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.